يوغا فينياسا
«لفينياسا ثلاثة أجزاء: النشوء، الثبات، والانحلال. وانحلال شيءٍ ما هو نشوء الشيء التالي. كل يوم يتحوّل إلى ليل، ثم يعود ليتحوّل إلى نهار.»
سيندي لي
فهم فينياسا يوغا
يشير مصطلح فينياسا إلى تناغم الحركة مع التنفّس. فبالرغم من إمكانية الثبات في بعض الوضعيات لعدة أنفاس، يتم الانتقال من وضعية إلى أخرى باستخدام الشهيق والزفير لتحقيق التوازن بين العقل والجسد. ويعود أصل الكلمة إلى اللغة السنسكريتية وتعني «الوضع بطريقة خاصة»، حيث تقوم فينياسا على ربط تسلسل مدروس من الوضعيات مع التنفّس لخلق حركة انسيابية مستمرة. غالباً ما يرتبط الشهيق بالحركات الصاعدة والمنفتحة، بينما يرتبط الزفير بالحركات الهابطة أو الالتفافات. تُعد يوغا فينياسا أسلوباً إبداعياً يتم فيه وصل الوضعيات معاً عبر التنفّس في تسلسل حركي متدفّق.
في يوغا فينياسا لا يوجد تسلسل ثابت، لذلك يختلف الأسلوب والإيقاع وشدّة الحصة بحسب المعلّم. قد تُبنى الحصص حول وضعية ذروة معيّنة مثل الانحناءات الخلفية، أو تتمحور حول موضوع محدّد كالشاكرات أو أحد مفاهيم فلسفة اليوغا. قد تكون الحصة ديناميكية وتركّز على تقوية الجسم، أو أكثر هدوءاً مع تركيز على المرونة وحركة العمود الفقري أو الوركين.

لماذا فينياسا يوغا
تدفق الحياة
عندما تشعر بأنك خارج إيقاع الحياة، تساعدك يوغا فينياسا على كسر الجمود واستعادة الحيوية والطاقة المتجددة.
التعاطف مع الذات
إذا كنت تبحث عن ممارسة تساعدك على الشفاء على المستويات الذهنية والعاطفية والجسدية، وتنمّي لديك التعاطف مع الذات، فإن فينياسا خيار مناسب لك.
العقل الذاتي الداخلي
إذا كنت تطمح إلى السلام الداخلي الناتج عن إدراكك أن حياتك ليست خارجة عن سيطرتك، فإن يوغا فينياسا تدعم هذا الشعور بالثقة والاتزان الداخلي.
الفوائد

عند الاشتراك سوف تحصل على إرشادات ودعم شخصي.
هل أنت مستعد لتعميق رحلتك؟ اشترك للحصول على إرشادات شخصية وموارد قيّمة.
